سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
249
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أخرج أحمد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : خرج عثمان حاجّاً حتّى إذا كان ببعض الطريق ، قيل لعلي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : انه قد نهى عن التمتّع بالعمرة إلى الحجّ ، فقال علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] لأصحابه : « إذا ارتحل فارتحلوا » ، فأهلّ علي [ ( عليه السلام ) ] وأصحابه بعمرة ، فلم يكلّمه عثمان . . . في ذلك ، فقال علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : « ألم أُخبر أنك نهيت عن التمتّع ! ؟ » قال : فقال : بلى . قال : « فلم تسمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تمتّع ؟ ! » قال : بلى . وأخرج أحمد ، عن شعبة ، عن قتادة ، قال : سمعت عبد الله بن شقيق يقول : كان عثمان ينهى عن المتعة ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] يلبّي بها ، فقال له عثمان قولا . فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] : « لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فعل ذلك » . قال عثمان : أجل ، ولكنّا كنّا خائفين . قال شعبة : فقلت لقتادة : ما كان خوفهم ؟ قال : ‹ 1445 › لا أدري . وتحقيق مقام آن است كه اينجا به سبب اشتراك لفظ ( تمتّع ) در معاني شتّى صعوبت مقام به هم رسيد ، گاهى لفظ ( تمتّع ) اطلاق كرده مىشود بر فسخ حجّ به عمره ، اگر طواف بيت كند وهدى با خود نداشته باشد ، كما هو مذهب ابن عباس ، واين مخصوص بود به سال حجة الوداع به سبب لجاج قوم در باب عمره در أيام حج وبراي ابطال رسم جاهليت ; وهمين است مقصود حضرت عمر وعثمان جايى كه نهى مىكردند از تمتّع به طريق تأكيد .